وَقَامَ عُمَرُ فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ(1)، [فَقَامَ عُثْمَانُ مُسْلِّمًا فَلَمَ يَرُدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ](2)، فَقَامَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَسَلَّمَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَرُدُّوا السَّلَامَ عَلَى صَحْبِي؟ فَقَالُوا: أُمِرْنَا أَنْ لَا نُكَلِّمَ إِلَّا وَصِيًّا أَوْ نَبِيًّا، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَنَسَ: أَتَشْهَدُ بِمَا رَأَيْتَ وَعَايَنْتَ؟ فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا أَنْ(3) وَافَى إِلَى سَيِّدِنَا الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ أَنَسُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الجَوَابَ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (أَنْ)




