خَزٌّ دَاكِنٌ(1)، وَهُوَ مُعْتَّمٌ بِعَمَامَةٍ سَوْدَاءٍ وَمُرْتَدٍ(2) طَيْلَسَانًا [مَحْشُوًّا بِسَوَادٍ](3)، وَفِي رِجْلَيْهِ خُفٌّ أَسْوَدٌ، فَقَالَ لِي مَوْلَايَ(4) -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَدْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِي: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا الغُرَابُ المَذْمُومُ "يَعْنِي إِسْحَاقَ"، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى السَيِّدِ(5) أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا الغُرَابُ المَحْمُودُ، فَخَرَرْتُ(6) سَاجِدًا، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه [الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ](7) -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، فِي قَصِيدَةٍ لَهُ:
فَيَا(8) للَّه دَرُّكٌ مِنْ غُرَابٍ | يَحْضُنُ بَيْضَةَ الصَّقْرِ الصَّدُوحِ |
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَدْكَنُ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَرْتَدِي / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُتَرَدَّى / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَقَدْ اِرْتَدَى
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَحْشِي بِسَوَادٍ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: زَادَ سَوَادُهُ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَوْلَانَا
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَيِّدِي
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَلَا




