الجِدَارِ، فَأَمْهَلَنِي قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : اِرْجِعْ يَا أَبًا عَبَّادٍ(1)، فَافْتَحِ البَابَ(2) وَانْظُرْ مَاذَا تَرَى؟ فَرَجِعْتُ فَإِذَا البَابُ فِي الجِدَارِ، فَفَتَحْتُهُ [وَأَشْرَفْتُ مِنْهُ](3)، فَرَأَيْتُ أَنْوَارًا(4) وَضِيَاءً وَخَلْقًا حَسَنًا وَرَوَائِحَ طَيِّبَةً، [وَأُولَئِكَ الخَلْقُ يُكْثِرُونَ](5) مِنْ حَمَدِ اللَّه وَشُكْرِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- إِمَامًا إِمَامًا، بِأَسْمَائِهِمْ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَشَأْنٌ عَظِيمٌ، فَصَاحَ بِي -مِنْهُ السَّلَامُ- : اِرْجِعْ يَا أَبًا عَبَّادٍ، فَرَجِعْتُ فَاسْتَوَى(6) الجِدَارُ وَغَابَ البَابُ
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِرْجِعْ يَا أَبَاعَبَّادٍ إِلَى الجِدَارِ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (البَابِ)
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَتَشَرَّفْتُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأَشْرَفْتث
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنْوَارًا مُضِيئَةً
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَذَلِكَ الخَلْقُ يُكْثِرُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَهَذَا الخَلْقُ تُكْثِرُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَتَسَوَّى




