شُعَيْبٍ، مَنْزِلَتُكَ مِنَّا كَمَنْزِلَةِ سَلْمَانُ مِنْ رَسُولِ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- ، يَا إِسْحَاقُ مَنْ أَنْكَرَ بَابِيَّةَ أَبِي شُعَيْبٍ فَقَدْ أَنْكَرَ حَقًّا مِنْ حُقُوقِ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَتَأَدَّبُوا بِآدَابِ اللَّه، فَإِنَّ اللَّه -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- يَقُولُ: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾(1)، فَمَنْ لَمْ يَأْخُذْ عِلْمَنَا(2) مِنْ أَبْوَابِنَا الَّذِينَ نَصَّبْنَاهُمْ فَقَدْ اِفْتَرَى عَلَيْنَا، يَا إِسْحَاقُ إِنَّمَا لُعِنَ إِبْلِيسُ لِحَسَدِهِ، فَلَا تَحْسُدْ مَنْ فَضَّلَهُ اَللهُ عَلَيْكَ، وَأَقِرَّ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَّا، وَاعْتَرِفْ لَهُ بِمَا فَضَّلْنَاهُ بِهِ، فَإِنَّ اللَّه -جَلَّ وَعَلَا- يَقُولُ: ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾(3)، أَلَّا إِنَّ أَبَا شُعَيْبٍ هُوَ عُمَرُ بْنُ الفُرَاتِ وَهُوَ مُحَمَّدٌ بْنُ المُفَضَّلِ وَهُوَ المُفَضَّلُ بْنُ عُمْرُ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ وَهُوَ جَابِرٌ بْنُ يَزِيدَ الجُعْفِي، وَهُوَ [يَحْيَى بْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ](4)، [وَهُوَ عَبْدُ اللَّه بْنُ غَالِبِ الكَابُلِي](5)، وَهُوَ رَشِيدُ الهَجْرِيُّ، وَهُوَ سَفِينَةُ(6)، وَهُوَ سَلْمَانُ(7) وَهُوَ رُوزْبَهْ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهْ وَهُوَ دَانٌ، وَهُوَ حَامٌ وَهُوَ يَائِيلُ بْنُ فَاتِنْ وَهُوَ جَبْرَائِيلُ، وَهُوَ سَلْسَلُ، [وَفَرَسُهُ الَّذِي](8)
1()سُورَةُ البَقَرَةِ – الآيَةُ رَقْمُ (189)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِلْمَهُ
3()سُورَةُ الجُمُعَةِ – الآيَةُ رَقْمُ (4)
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: َحْيَ بْنُ مَعْمَرٍ بْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ الثِّمَالِي
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَفِينَةُ بْنُ وَرَقَةَ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَلْمَانُ الفَارِسِي
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَرَسُهُ يستجال الَّذِي / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَرَسُهُ يَتسجَال الَّذِي / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَرَسُهُ الَّذِي يستَجَال




