مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 208

عَلَيْهِ السَّلَامَ، وَقُلْتُ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ عِنْدِ سَيِّدِي أَبِي يَعْقُوبٍ إِسْحَاقَ فَأَغَاظَنِي(1) قَوْلَهُ، وَاقْشَعَرَّ لَهُ جِسْمِي، وَرَجِعْتُ القَهْقَرَى، فَأَدْرَكْتُ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- [عَلَى البَابِ](2) يُرِيدُ الرُّكُوبَ إِلَى(3) المُتَوَكِّلِ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ، قَالَ لِي -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَدْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِي: إِذَا كَانَ فِي غَدٍ، فَسَلْنِي عَمَّا تُرِيدُ السُّؤَالَ عَنْهُ وَرَكِبَ، فَقُلْتُ: سَمْعًا وَطَاعَةً لِأَمْرِكَ يَا مَوْلَايَ، وَعُدْتُّ إِلَى مَنْزِلِي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى دَارِ مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِذَا بِالشَّرِيعِي قَدْ لَقِيتُهُ فِي الطَّرِيقِ وَالنَّخْعِيِّ إِلَى جَانِبِهِ، وَهُوَ يُحَادِثُهُ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، وَحَقِّكَ لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَعَظُمَ ذَلِكَ [عَلَيَّ مِنْ قَوْلِهِ](4) لِأَجْلِ سَيِّدِي أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَأَسْرَعْتُ إِلَى دَارِ مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَوَصَلْتُ إِلَى البَابِ وَالجَمَاعَةُ يَنْتَظِرُونَ الإِذْنَ، فَإِذَا بِالسَيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ أَقْبَلَ، فَعِنْدَ مَجِيئِهِ فُتِحَ البَابُ وَدَخَلَ وَإِذَا بِصَقِيلٍ(5) قَدْ خَرَجَ بَعْدَ دُخُولِهِ، وَقَالَ لِلجَمَاعَةِ: اُدْخُلُوا، فَدَخَلَ النَّاسُ قَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ جُنْدُبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- :

الهوامش

1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَغْضَبَنِي
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: إِلَى عِنْدِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: القَوْلُ عَلَيَّ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: بِصَقِيلٍ الخَادِمِ
الصفحة 183 من 208