مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 179 من 208

حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾(1)، وَقَوْلُهُ لِلحَارِثِ الأَعْوَرِ الهَمَدَانِي:

يَا حَارِثُ(2) هَمْدَانَ كُلُّ(3) مَنْ يَمُتْ يَرَنِي

مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قِبَلًا

فَقَالَ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِنَّكَ لَتَنْطِقُ بِلِسَانِنَا، وَتُبلِّغُ الحَقَّ عَنَّا وَنَهَضَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ، قَالَ [مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ](4): فَانْصَرَفْتُ وَفِي نَفْسِي مِنْ قَوْلِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- لِإِسْحَاقَ: فَإِنَّكَ(5) سِرَاجٌ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَدَخَلَتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا مَوْلَايَ، سَمِعْتُكَ بِالأَمْسِ، وَأَنْتَ تَقُولُ لِإِسْحَاقَ: إِنَّكَ(6) سِرَاجٌ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَعَمْ هُوَ سِرَاجٌ لِمَنْ تَبِعَهُ(7) عَلَى ضَلَالَةٍ(8)، وَإِمَامٌ لَمِنْ إِئْتَمَّ بِهِ، أَلَمْ يَقُلِ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَكَدٌ سِرَاجُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، يَا مَوْلَايَ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ إِسْحَاقَ هُوَ سَكَدٌ [بْنُ الخَطَّابِ]، أَلَمْ تَكُنْ حَاضِرًا مُنَاظَرَةَ أَبِي

الهوامش

1()سُورَةُ الوَاقِعَةِ – الآيَاتُ رَقْمُ (مِنْ 83 إِلَى 85)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: حَارَ
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (كُلُّ)
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَنْتَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَكَلَّمْ فَإِنَّكَ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنْتَ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِتَّبَعَهُ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ضَلَالَتِهِ
الصفحة 179 من 208