فَيَطْلُبُونَ عِنْدَ ذَلِكَ سُرْعَةَ الخَلَاصِ مِنَ التَّأْنِيثِ وَالخُرُوجِ إِلَى الذُّكْرَانِ(1)، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا إِسْحَاقُ، هَذَا(2) يَجْرِي عَلَى المُؤْمِنِ وَالكَافِرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، [عَلَى المُؤْمِنِ وَالكَافِرِ جَمِيعًا](3)، لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ لِلمُؤْمِنِ(4) ذَنْبٌ يَسْتَحِقُّ بِهِ أَنْ يَسْلُكَ فِي التَّأْنِيثِ، وِيُقَاصَصُ بِالوَطْءِ، فَعِنْدَ خَلَاصِهِ مِنْ ذَلِكَ القِصَاصِ يَرْجِعُ إِلَى الذُّكْرَانِ(5) فَيَكُونُ رَجُلًا، فَأَمْسَكَ سَيِّدُنَا أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ-
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الذُّكُورِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هَلْ هَذَا
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّهُ قَدْ جَرَى عَلَى المُؤْمِنِ وَالكَافِرِ جَمِيعًا
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَلَى المُؤْمِنِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الذُّكُورِ




