أَلَا تَعْلَمُ يَا أَبَا يَعْقُوبَ أَنَّ لُؤَيْ، وَهُوَ الِاسْمُ لَوَى الأَنْوَارَ مِنَ العَجَمِ إِلَى العَرَبِ، [وَذَلِكَ لِذَنْبٍ أَذْنَبَتْهُ العَجَمُ، وَلِحِكْمَةٍ ثَبَتَتْ فِي العَرَبِ](1)، لَا لِحَاجَةٍ مِنَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى ذَلِكَ، وَلَكِنْ لِأَمْرٍ سَبَقَ [فِي عِلْمِهِ](2)، وَلَابُدَّ مِنْ تَمَامِهِ وَإِثْبَاتِ حُجَّتِهِ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَأَمْسَكَ سَيِّدِي أَبَا شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنِ الخِطَابِ بَقِيَّةَ ذَلِكَ اليَوْمِ، وَجَلَسَ [إِسْحَاقُ مَعَنَا](3) إِلَى حِينِ اِنْصِرَافِهِ، فَلَمَّا
الهوامش
1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِلَّه / لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَعَنَا إِسْحَاقُ




