مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 208

إِسْحَاقُ، إِنَّ(1) المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- سَأَلَهُ سَائِلٌ، فَقَالَ لَهُ: يَا مَوْلَايَ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: عَرَبِيُّ اِبْنُ عَرَبِيٍّ [اِبْنُ عَرَبِيَّةٍ](2) مُؤْمِنٌ يَعْرِفُ اَللهُ، أَمْ أَعْجَمِيٌّ [اِبْنُ أَعْجَمِيٍّ](3) اِبْنُ أَعْجَمِيَّةٍ، مُؤْمِنٌ يَعْرِفُ اَللهُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : بَلْ(4) الأَعْجَمِيُّ أَفْضَلُ، لِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾(5)، وَالقُرْآنُ نَزَلَ بِلُغَةِ العَرَبِ، فَآمَنَتْ بِهِ العَجَمُ، وَلَوْ أُنْزِلَ عَلَى العَجَمِ مَا آمَنَتْ بِهِ العَرَبُ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَوْ أَنَّ العِلْمَ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيَّا لَنَالَتْهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ، وَتَوْحِيدُ اللَّه كَانَ فِي العَجَمِ قَبْلَ العَرَبِ

الهوامش

1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخ (بَلْ) / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنَّ
5()سُورَةُ فُصِّلَتْ – الآيَةُ رَقْمُ (44)
الصفحة 167 من 208