فَالإِمَامُ الضَّامِنُ، وَالمُؤَدِّي مُؤْتَمَنٌ، لِأَنَّ اَلمُؤَدِّيَ هُوَ المُبَلِّغُ عَنِ الإِمَامِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ ثِقَةٌ أَمِينُ (جَلَّ(1) مِنْ ثِقَةٍ يُبَلِّغُ إِلَى ثِقَةٍ)، يَا أَبَا يَعْقُوبَ مَاذَا(2) كَانَ بَيْنَ عُثْمَانُ وَبَيْنَ أَبِي ذَرٍّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ؟ فَقَالَ إِسْحَاقُ: إِذًا أَنَا أَبُو ذَرٍّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَفَاذَوِيه عُثْمَانُ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَلِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ إِسْحَاقُ: كَفَى فَاذَوِيه أَنَّهُ كُرْدِيٌّ أَعْجَمِيٌّ لَا يَنْجُبُ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : لَا تَقُلْ هَذَا يَا
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَجَلُّ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَمَا أَجَلَّ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِذَا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى:إِيشْ




