النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرَبَّاهُ، وَأَنَّهُ كَانَ يُعْرَفُ بِابْنِ النَبَّاشِ، وَذَلِكَ أَنَّ شَيْخَنَا أَبَا عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِي(1) -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- حَضَرَ بَيْنَ يَدَيْ سَيْفِ الدَّوْلَةِ بِحَلبٍ فَقَالَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ بِالحَضْرَةِ: مَا تَقُولُونَ فِي خَدِيجَةَ مِنْهَا النُّورُ هَلْ تَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ فَقَالَتِ الجَمَاعَةُ: [تَزَوَّجَ بِهَا](2) النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهِيَ ثَيِّبٌ ذَاتُ أَوْلَادٍ، فَقَالَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ لِشَيْخِنَا [أَبِي عَبْدِ اللَّه](3) -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : مَا(4) تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه؟ فَقَالَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : أَقُولُ، تَزَوَّجَ(5) بِهَا بِكْرًا، وَسَائِرُ أَوْلَادِهِا مِنْ رَسُولِ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ: فَلِمَ شُرِّفَتْ فَاطِمَةٌ -عَزَّ عَزُّهَا- دُونَ أَخَوَاتِهَا(6)؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : كَمَا(7) شُرِّفَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- دُونَ إِخْوَتِهِ وَأَخَوَاتِهِ، وَلَكِنْ إِذَا أَذِنَ لَنَا الأَمِيرُ أَنْ يَعْمَلَ كُلُّ رَجُلِ مِنَّا فِي مَنْزِلِهِ جَوَابًا فِي خَدِيجَةَ مِنْهَا النُّورُ، وَيُقِيمَ عُذْرَهُ فِي جَوَابِهِ، فَقَدَ
1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (الخَصِيبِي)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَزَوَّجَهَا
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِيشْ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنَّهُ تَزَوَّجَ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِخْوَتِهَا
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (كَمَا)




