فَأَفْسَدُوهُ(1) ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَأَبْطَلُوا(2) سُنَةَ رَسُولِ اللَّه وَسَمَّوْهَا بِدْعَةً، وَأَتَوا بِدَعَهُمْ(3) فَسَمَّوْهَا سُنَّةً، [فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَيْهِمْ وَعَلَى مَنْ](4) يُفْتِي فَتْوَاهُمْ(5) وَيَتَحَقَّقُ بَامَامِيَّتِهِمْ(6)، ثُمَّ إِنَّ الغُلَامَ قَدَّمَ الجُونَةَ(7)، وَقَطَعَ السَيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- الكَلَامَ(8)، وَمَدَّ يَدَهُ إِلَى الطَّعَامِ وَمَدَّتِ الجَمَاعَةُ أَيْدِيهِمْ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الحَسَنِي: كَانَ يَوْمًا سَارًّا لَذِيذًا لَمْ أَرَ مِثْلَهُ سُرُورًا(9)، [قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدَادِي: وَلَا خِلَافَ أَنَّ رَأْيَ الخَصِيبِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- وَأَصْحَابِهِ، وَأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَأَصْحَابِهِ، أَنَّ خَدِيجَةَ مِنْهَا النُّورُ تَزَوَّجَ بِهَا رَسُولُ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الظَّاهِرِ وَهِيَ بِكْرٌ، وَسَائِرُ أَوْلَادِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَلَا تَصْدِيقَ لِمَا رَوَتْهُ العَامَّةُ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ لِأَبِي هَالَةَ وَاسْمُهُ النَبَّاشُ، وَأَنَّهُ أَوْلَدَ خَدِيجَةَ سَائِرَ أَوْلَادِهَا وَبَنَاتِهَا، وَكَانَ(10) لَهُ مِنْ خَدِيجَةَ اِبْنٌ يُقَالُ لَهُ هِنْدُ، وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرِ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَخَلَّفَ اِبْنًا فَكَفِلَهُ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَفْسَدَاهُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَفْسَدُوا فِيهِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأَبْطَلَا
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِبِدَعِهِمَا
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَعَنَ مَنْ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَتْوَاهُمَا
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِإِمَامَتِهِمَا
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الخَوَان
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَلَامَهُ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَارًّا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَارَ سَرِيعًا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأَنَّ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِنَّهُ كَانَ




