الأَسَاسَ(1) وَبَنَاهُ، [فَهُمَا الَّذَانِ طَغَيَا فِي البِلَادِ، وَأَكْثَرَا](2) فِيهَا الفَسَادَ فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- لإِسْحَاقَ: فَفَاطِرُ -عَزَّ عَزُّهَا- جَوْهَرَةُ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِمُ، أَهِيَ مَخْلُوقَةٌ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: فَمَا هِيَ؟ فَقَاَلَ أَبُوْ شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : خَالِقَةٌ وَهِيَ الَّتِي فَطَرَتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، أَيْ أَبْدَتْهُمَا وَخَلَقَتْهُمَا، فَكَيْفَ تَكُونُ مَخْلُوقَةً، وَهِيَ صِفَةٌ(3) مِنْ صِفَاتِ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِمُ، وَجَوْهَرَتُهُ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: فَمًا إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ؟ قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : هَذَا أَلْيَقُ بِكَ [يَا إِسْحَاقُ](4)، أَنْ تَسْأَلَ وَلَا تُفْتِي بِمَا(5) لَا تَعْلَمُهُ، إِرَمُ ذَاتُ العِمَادِ، هِيَ(6) زَيْنَبُ بِنْتُ(7) رَسُولِ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- ، لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلَادِ، وَثَمُودُ هُوَ(8) نَعْثَلُ، وَفِرْعَوْنُ ذِي الأَوْتَادِ هُوَ مُعَاوِيَةُ، فَهُمْ(9) جَمِيعًا طَغَوا(10) فِي البِلَادِ، وَالبِلَادُ [هَا هُنَا](11) عِلْمُ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِمُ،
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: البِنَاءَ
2()فِي نُسْخةٍ أُخْرَى: الَّذِينَ طَغَوا فِي البِلَادِ، وَأَكْثَرُوا
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (صِفَةٌ)
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِيمَا
6()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (هِيَ) َ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِبْنَةُ
8()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (هُوَ)
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَهُمَا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: طَغَيَا
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هُنَا هُوَ




