عَنْ كَذَا وَكَذَا، وَقُلْتُ لَهُ اٍرْوِنِي مَا سَمِعَتَ(1) مِنْ المَوْلَى الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، فَمَا سَمَاعُكَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي مِنَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ؟ قَالَ أَبُو شُعَيْبْ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا إِسْمَاعِيلُ بْنَ مُحَمَّدٍ: لَسْتُ أَرْوِي سَمَاعِي فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ إِلَّا بَيَّنَ يَدِي المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِنَّ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- غَيْرَ هَذَا الجَوَابِ الَّذِي قَالَهُ إِسْحَاقُ قَالَ إِسْمَاعِيلْ بِنُ مُحَمَّدٍ: وَسَكَتْنَا، فَإِذَا بِالإِذْنِ قَدْ أَتَى مِنْ حَضْرَةِ(2) المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- يَأْمُرُنَا بِالمُثُولِ فِي حَضْرَتِهِ، فَلَمَّا دَخَلْنَا وَجَلَسْنَا، قَالَ مُحَمَّدٌ بْنَ جُنْدُبٍ يَتِيمُ الوَقْتِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : اِبْتَدِئْ(3) يَا إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، إِنِّي سَأَلْتُ أَبًا يَعْقُوبٍ عَنْ كَذَا وَكَذَا [وَقُلْتُ لَهُ: اِرْوِنِي(4) مَا سَمِعْتَ(5) مِنْ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ](6)، فَقَالَ لِي: كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ: هَذَا سَمَاعِي مِنَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِنَّ أَبَا شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَتَى وَحَكَيْتُ(7) لَهُ القِصَّةَ كَمَا حَكَيْتُهَا لِأَبِي يَعْقُوبٍ، فَقَالَ بَابُكَ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَمَاعَكَ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (حَضْرَةِ)
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِبْدَئْ / لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِرْوِ لِي
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَمَاعَكَ
6()لَا تُوَجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَرَوَيْتُ




