قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَنْتَ فِي زَمَانِ [المَوْلَى الحَسَنِ](1) -عَزَّ عَزُّهُ- لَا تَسْأَلُهُ؟ وَاللَّه لَوْ أَيْقَنْتَ(2) أَنَّهُ صَادِقٌ عِنْدَكَ لَسَأَلْتَهُ، وَتَاللَّه لَوْ عَلِمَ [مِنْكَ أَنَّكَ ثِقَةٌ](3) لَأَفْتَاكَ وَفَقَّهَكَ، وَتَاللَّه إِنَّكَ لَشَيْطَانٌ حَقًّا، قَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ جُنْدُبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَخَرَجَ الإِذْنُ مِنْ عِنْدِ(4) المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، حَتَّى إِذَا سَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا، وَإِذَا بِالسَيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ خَرَجَ مِنَ العُرْصَةِ [الَّتِي فِي](5) دَارِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ(6) فِي حَاجَةٍ كَانَتْ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ، قُلْتُ لِلمَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مَوْلَايَ، إِنِّي سَأَلْتُ أَبًا يَعْقُوبَ عَنْ قَوْلِهِ -جَلَّ وَعَلَا- : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ فَقَالَ لِي إِسْحَاقُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : وَاللَّه مَا أَفْتَانِي(7) أَبِي الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِهَذَا سَاعَةً(8) قَطُّ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ مُفْتَرٍ، ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا أَبَا شُعَيْبٍ، [قُلْ مَا سَمِعْتَهُ مِنَّا](9)، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَقُولُ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الإِمَامِ الحَسَنِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الحَسَنِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَلِمْتَ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنَّكَ تَفْقَهُهُ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (عِنْدِ)
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الَّذِي فِي / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي
6()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (وَهُوَ)
7()()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَفْتَى
8()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخْ كَلِمَةُ (سَاعَةً)
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا سَمِعْتَهُ




