الوُحُوشَ فِي(1) طِبَاعِهَا الِافْتِرَاسُ، وَأَنْ يَأْكُلَ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَلَا سِيَّمَا السِنَّورَةُ، فَإِنَّهَا مِنْ جِنْسِ الأَسَدِ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : يَا أَبَا يَعْقُوبَ [فَإِنَّ الأَسَدَ لَا يَأْكُلُ جِرَاهُ(2)](3)، وَلَيْسَ فِي الحَيَوَانِ مَنْ يَأْكُلُ أَوْلَادَهُ(4) غَيْرَ السِنَّوْرِ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : فَنَحْنُ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ مِنَ(5) الكَلَامِ، وَإِذَا بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ أَقْبَلَ، فَقُمْنَا بِأَجْمَعِنَا وَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ، قُلْتُ لِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا سَيِّدِي، إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا يَعْقُوبَ عَنْ كَذَا وَكَذَا، فَأَجَابَنِي بِكَذَا وَكَذَا، فَمَا سَمَاعُكَ أَنْتَ [يَا سَيِّدِي فِيهِ](6)؟ فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : وَلَا كُلُّ السَّنَانِيرِ أَيْضًا(7) تَأْكُلُ جِرَاءَهَا، نَعَمْ وَإِنْ أَكَلَتْهُمْ(8) مَرَّةً لَمْ تَأْكُلُهُمْ(9) أُخْرَى [فَإِنَّهَا لَا تَأْكُلُهُمْ(10) فِي كُلِّ حِينٍ](11)، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- لِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَوْلَادَهُ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَهَلْ الأَسَدُ يَأْكُلُ أَوْلَادَهُ؟
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلَدَهُ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (مِنَ)
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فْيهِ يَا سَيِّدِي
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (أَيْضًا)
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَكَلَتْهَا
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَأْكُلْهَا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَأْكُلْهَا
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَإِنَّهَا فِي كُلِّ حِينٍ لَمْ تَأْكُلْهُمْ




