وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾(1) قَالَ أَبُو يَعْقُوبُ: هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي المُسُوخِيَاتِ(2) مِثْلِ الكَلْبِ وَالحِمَارِ وَالشَّاةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ(3) مِنْ ذَوَاتِ المُسُوخِيَاتِ(4) وَذَوَاتِ الذَّبْحِ(5) تُرَدُ إِلَى المِيَاهِ السَّاخِنَةِ النَّتِنَةِ(6) القَذِرَةِ الَّتِي كَانَتْ نُفُوسُهَا(7) تَعَافُهَا وَتَسْتَقْذِرُهَا إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهَا وَعَايَنَتْهَا فِي البَشَرِيَّةِ، [فَكَيْفَ [لَهَا أَنْ تَشْرِبَهَا](8)؟ [فَلَمَّا حَصَلَتْ فِي المُسُوخِيَّاتِ(9) وَرِدَتْهَا وَشَرِبَتْهَا](10) فَهِيَ تَتَجَرَّعُهَا وَلَا تَكَادُ تُسْيغُهَا(11) وَيَأْتِيهَا المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هِيَ بِمِيتَةٍ وَمِنْ وَرَائِهَا عَذَابٌ غَلِيظٌ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الحَسَنِي: فَنَحْنُ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ مِنَ الكَلَامِ، إِذْ بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ أَشْرَفَ(12) عَلَيْنَا فَقَطَعْنَا(13) الكَلَامَ بِمَجِيئِهِ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الحَسَنِي، قُلْتُ لِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا سَيِّدِي إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا يَعْقُوبٍ
1()سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ – الآيَةُ رَقْمُ (17)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُسُوخِ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَهِيَ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُسُوخِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الذِّبَاحَاتِ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُنْتِنَةِ
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (نُفُوسُهَا)
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى [مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ 1]: فِي البَشَرِيَّةِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى [مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ 2]: إِنْ تَشْرِبْهَا
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُسُوخِ
10()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَسْتَعْمِلُهَا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَسْتَسِيغُهَا
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَقْبَلَ
13()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَقُطِعَ




