مِثْلِ صُورَتِهِ، وَالمُخَالِفُ إِذَا أَكْرَمَ(1) المُؤْمِنَ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَعَظَّمَهُ، أُقْرِنَ بِالزَّوْجَةِ الحَسَنَةِ(2) الأَخْلَاقِ، جَزَاءَ فِعْلِهِ يَا إِسْحَاقُ، فَالسِّنَّوْرُ(3) أَحَدُ(4) المُسُوخِيَّاتِ الَّتِي(5) فِي النَّارِ ذَوَاتِ الذِّرَاعِ(6)، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- (7): القِطُّ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ، فَكُلُّ قِطٍّ يُرَبَّى فِي بَيْتٍ وَيُكَرَّمُ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ البَيْتِ، وَإِنَّمَا المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- نَظَرَ إِلَى قِطٍّ يُبَصْبِصُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: هَذَا نُورُ(8) بْنُ غَيْلَانَ، [وَكَانَ القِطُّ حَقًّا هُوَ نُورُ(9) بْنُ غَيْلَانٍ](10)، وَقَدْ اِسْتَحَقَّ بَعْدَ قُمْصَانٍ مَضَتْ هَذَا القَمِيصَ، فَظَنَنْتَ يَا أَبَا يَعْقُوبَ، أَنَّ كُلَّ قِطٍّ هُوَ(11) نُورُ(12) بْنُ غَيْلَانٍ، وَالقِطُّ هُوَ(13) أَحَدُ السُّجُونِ الَّتِي كَانَتْ تُسْلَكُ(14) فِيهَا(15) النُّفُوسُ.
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَرَّمَ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الحُسْنَى، الحَسَنَةِ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنَّ السِنَّوْرَ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْ إِحْدَى / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هُوَ أَحَدُ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اللَّوَاتِي
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الأَذْرُعِ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: يَقُولُ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سِنَّوْرُ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سِنَّوْرُ
10()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
11()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (هُوَ)
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سِنَّوْرُ
13()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (هُوَ)
14()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تَسْتَلِذُّ
15()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي




