عَقِيلُ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ أَفْخَاذِ [قَبَائِلِ العَرَبِ](1)، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا إِسْحَاقُ، [فَنُورُ بْنُ غِيلَانٍ نُقِلَ إِلَى سِنَّوْرٍ ذَكَرٍ أَمْ أُنْثَى؟ قَالَ إِسْحَاقُ: بَلْ نُقِلَ(2) إِلَى ذَكَرٍ](3)، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : [فَمَنْ(4) أُنْثَاهُ](5)؟ أَقِمْ لَهَا شَخْصًا، قَالَ إِسْحَاقُ: خَلَقَ اللَّه(6) لَهُ مِنْ جِنْسِهِ أُنْثَى، كَمَا قَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا﴾(7)، قَالَ المَوْلَى الحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَيْسَتْ هِيَ(8) بِأَوَّلِيَّتِكَ يَا إِسْحَاقُ قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، قَدْ قَالَهَا فِي بَدْءِ(9) القُبَّةِ الآدَمِيَّةِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ إِسْحَاقُ، وَقَدْ فَقِهَهَا(10)، قَالَ فَاذَوِيه: فَسَأَلَتُ أَبًا شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : عِنْدَمَا رَكِبَ، وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِهِ، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، قَالَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- لِإِسْحَاقٍ: لَيْسَتْ هِيَ(11) بِأَوَّلِيَّتِكَ، فَقُلْتَ أَنْتَ: نَعَمْ، قَدْ قَالَهَا فِي بَدْءِ(12) القُبَّةِ الآدَمِيَّةِ، فَبَيِّنْهَا لِي
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: العَرَبِ وَالقَبَائِلِ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (نُقِلَ)
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هَلْ نُقِلَ سِنَّوْرُ بْنُ غِيلَانَ إِلَى ذَكَرٍ؟
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَا
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أُنْثَاتُهُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَنْ أُنْثَاتُهُ
6()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (اللَّه)
7()سُورَةُ الشُّورَى – الآيَةُ رَقْمُ (11)
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هَذِهِ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بُدُوِّ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَلِمَهَا
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هَذِهِ
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بُدُوِّ




