وَمَا شَاكَلَهُ، يَأْكُلُ بِيَدِهِ وَيَضْحَكُ بِفِيهِ(1) وَيَفْهَمُ وَيَعْقِلُ، وَلَوْ كَانَ لَهُ لِسَانًا يَنْطِقُ(2) لَتَرْجَمَ عَنْ نَفْسِهِ، وَمِنَ القِرْدِ إِلَى الدُّبِّ، وَهَكَذَا [فِي قَالَبٍ بَعْدَ(3) قَالَبِ](4)، حَتَّى يَقَعَ فِي الرِّسْخِ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ "عُرَاةً"، أَيْ مِنْ حُجَجِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ(5) وَنَضَارَتُهُمْ(6)، "حُفَاةً"، بِلَا طَرِيق وَلَا عِلْمٍ يُجَمِّلُهُمْ(7)، "سُودُ(8) الوُجُوهِ، زُرْقُ(9) العُيُونِ"، ذَابِلْوَا(10) الأَشْدَاقِ وَأَلْسِنَتُهُمْ(11) عَلَى صُدُورِهِمْ، هَكَذَا قَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾(12)، وَرَسُولُ(13) اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- رَمَّزَ(14) هَذَا المَوْضِعَ يَا إِسْحَاقُ [وَلَخَّصَهُ لَنَا المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَبَيَّنَهُ](15).
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْ فِيهِ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (يَنْطِقُ)
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (بَعْدَ)
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْ قَالَبٍ إِلَى آخَرَ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَدِيَانَتِهِمْ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَبَصَائِرَهُمْ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَحْمِلُهُمْ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هُمْ سُودُ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُزْرَقَّ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَابِلِينَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَابِلِي
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: وَأَلْسِنَتُهُمْ مُوَلَّاةٌ
12()سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ – الآيَةُ رَقْم (106)
13()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِنَّ رَسُولَ
14()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رَمِزَ مِنْ
15()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِنَّ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَخَّصَهُ لَنَا وَبَيَّنَهُ وَأَوْضَحَهُ




