يَوْمَ الكَشْفِ](1) فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، وَيَأْتِي(2) المُخَالِفُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ(3) وَهُمْ(4) سُودُ الوُجُوهِ، زُرْقُ العُيُونِ لِأَنَّهُمْ يُنْقَلُونَ مِنَ الذِّكَرِ إِلَى الأُنْثَى، وَمِنَ الأُنْثَى إِلَى المُسُّوخِيَّةِ، مِثْلَ الدُّبِّ وَالقِرْدِ وَمَا يُشَاكِلُ ذَلِكَ مِنَ المُسُوخِيَّاتِ، وَغَيْرَهُ مِنْ هَذِهِ المُسُوخِيَّاتِ، وَإِلَى هَذَا اللَّوْنِ مِنْ هَذِهِ المُسُوخِيَّاتِ، قَالَ اَللهُ -جَلَّ وَعَلَا- ﴿تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾(5)، وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾(6)، لِأَنَّ [المُخَالِفَ يُنْقَلُ](7) مِنَ الذَّكَرِ إِلَى الأُنْثَى، وَالأُنْثَى لَا تُنْجِبُ [لِأَنَّ المَنْكُوحَ لَا يُنْجِبُ](8)، كَمَا أَنَّا نَقُولُ: إِنَّ [البَغِيَّ لَا تُنْجِبُ](9)، [[لِأَنَّهَا تُوطَأُ](10) شَهْوَةً، وَالأُنْثَى تُوطَأُ شَهْوَةً](11)، وَرِضَاهَا وَغَضَبُهَا فِي فَرَجِهَا، وَأَعْظَمُ [تَأْدِيبٍ لَهَا](12) أَنْ تُمْنَعَ الوَطْءَ، قَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾(13)، ثُمَّ قَالً: مِنَ الأُنْثَى إِلَى الْمَسُّوخِيَّةَ، مِثْلَ القِرْدِ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُرَدُّونَ يَوْمَ الكَشْفِ المُؤْمِنُونَ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَيَأْتُونَ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَوْمَ الكَشْفِ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (وَهُمْ)
5()سُورَةُ الزُّمَرِ – الآيَةُ رَقْمُ (60)
6()سُورَةُ طه – الآيَةُ رَقْمُ (102)
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُخَالِفِينَ تُنْقَلُ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّهَا مَنْكُوحٌ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: البَغَّا لَا يُنْجِبُ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّهُ يَطَأُ
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ بِاللَّوْنِ الأَحْمَرِ: لِأَنَّهُ شَهْوَةٌ، وَالأُنْثَى تُوطَأُ شَهْوَةً
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَدَبٍ لَهَا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَدَبٍ عَلَيْهَا
13()سُورَةُ النِّسَاءِ – الآيَةُ رَقْمُ (34)




