فَقُمْنَا لَهُ وَقَامَ إِسْحَاقُ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، قُلْتُ: يَا سَيِّدِي، إِنِّي سَأَلْتُ إِسْحَاقَ عَنْ كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرَنِي(1) بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : نَعَمْ، هَذَا جَوَابُ أَهْلِ الظَّاهِرِ، فَمَا قُلْتَ يَا إِسْحَاقُ فِي بَاطِنِ هَذَا؟ وَمَا سَمِعْتَ مِنَ المَوْلَى [الحَسَنِ العَسْكَرِي -عَزَّ عَزُّهُ- ](2)؟ قَالَ إِسْحَاقُ: لَيْسَ كُلُّ الأَحَادِيثِ تَحْتَاجُ إِلَى بَاطِنٍ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَلَمْ يَقُلِ المَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِجَابِرٍ
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَجَابَنِي
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (العَسْكَرِي)




