اَللهُ مَنْ أَفْسَدَ تِلْمِيذًا عَلَى(1) سَيِّدِهِ(2)، وَقَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الظَّاهِرِ: إِيَّاكُمْ وَإِفْسَادُ التَّلَامِيذِ، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ العَرْشَ يَتَزَعْزَعُ عِنْدَ إِفْسَادِ تِلْمِيذٍ عَلَى سَيِّدِهِ(3)، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تِلْمِيذُكَ عَبْدُكَ، فَلَعَنَ اَللهُ عَبْدًا أَفْسَدَ عَبْدًا عَلَى مَوْلَاهُ، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ عَلَّمَ رَجُلًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّه فَهُوَ مَوْلَاهُ، [يَا إِسْحَاقُ](4)، فَالكِتَابُ(5) المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ، وَالآيَةُ ظُهُورٌ مِنْ ظَهُورَاتِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَمَنْ عَرَّفَ تِلْمِيذًا(6) ظُهُورًا مِنْ ظَهُورَاتِ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ فَهُوَ مَوْلَاهُ، فَالَظَهُورَاتُ يَا إِسْحَاقُ هِيَ الآيَاتُ، لِأَنَّكَ(7) كُلَّمَا وَجَدْتَّ فِي كِتَابِ اللَّه آيَةً مِنَ [الآيَاتِ فَهِيَ ظُهُورٌ](8)، إِذْ(9) كَانَتْ مِنْ آيَاتِ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ(10)
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تِلْمِيذٍ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تِلْمِيذِهِ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كِتَابُ اللَّه، فَالكِتَابُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تِلْمِيذَهُ
7()فِي ُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنَّهُ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ظُهُورٍ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِذَا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: وَكَذَلِكَ ظُهُورُ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ-




