المُخَالِفِينَ وَاِشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ أَمْرُ قَلْعِ البَابِ وَالمُعْجِزِ البَاهِرِ وَذَكَرُوا الَّذِي أَتَى بِهِ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ [عَجْزِ الرَّمَدِ](1)، ثُمَّ إِنَّ أَبًا شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ [هَلْ لِلرَّمَدِ مِنْ حَقِيقَةٍ؟](2) قَالَ أَبُو يَعْقُوبْ: لَا، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَإِذَا كَانَ الرَّمَدُ لَا حَقِيقَةً لَهُ، فَالَتِّفْلَةُ لَا حَقِيقَةَ لَهَا، وَهَذَا هُوَ اَلتَّلْبِيسُ بِعَيْنِهِ.
قَالَ شَيْخُنَا أَبِي عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
اِمْتِحَانًا وَاِخْتِبَارًا وَتَلْبِيسًا | كَيْمَا تَصِحَّ فِيهِ العُقُولَ |
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُعْجِزِ مِنَ الرَّمَدِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الرَّمَدُ هَلْ لَهُ حَقِيقَةٌ؟ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الرَّمَدُ لَهُ حَقِيقَةٌ؟




