مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 208

العَرَبُ الشِّغَارَ إِلَّا هَذَا، فَأَجَابَهُمُ(1) النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- بِمَا يَعْلَمُونَ، وَكَلَّمَهُمْ بِمَا يَفْهَمُونَ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- لِإِسْحَاقَ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، إِنَّ كَلَامَ رَسُولِ(2) رَبِّ العَالَمِينِ لَهُ [بَاطِنٌ وَظَاهِرٌ](3)، فَمًا بَاطِنُ الشِّغَارِ؟ قَالَ إِسْحَاقُ كَالمُنَافِقِ الحِرْدَانِ: فَمًا بَاطِنُ ذَلِكَ الشِّغَارِ؟ قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : حَتَّى يَأْذَنَ لِي المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِذْ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- يُنَادِي: قَدْ أَذِنَّا لَكَ، فَقُلْ(4)، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : النِّكَاحُ عِنْدَنَا الاِلْقَاءُ إِلَى التَّلَامِيذِ، لِأَنَّ [التِّلْمِيذَ هُوَ الزَّوْجَةُ](5)، فَإِذَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ فَقَدْ نَكَحْتَهُ، أَيْ أَلْحَقْتَهُ وَعَرَّفْتَهُ وَهَدَيْتَهُ(6) وَحَمَّلْتَهُ مَعْرِفَةَ اللَّه، فَإِذَا أَتَى إِلَيْهِ غَيْرُكَ يُفَقِّهَهُ مِنْ(7) غَيْرِ أَمْرِكَ، فَهُوَ الزِّنَى وَهُوَ الشِّغَارُ، فَمَنَعَ النَّبِيُّ هَذَا(8)، [وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَجُوزُ نِكَاحُ الشِّغَارِ إِلَّا بِإِذْنٍ مِنَ الوَالِدِ الأَوَّلِ](9) وَقَالَ السَّيِّدُ(10) المَسِيحُ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَعَنَ

الهوامش

1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَقَدْ أَجَابَهُمْ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (رَسُولِ)
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (فَقُلْ)
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تِلْمِيذَكَ هُوَ زَوْجُكَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تِلْمِيذَكَ هُو بِمَثَابَةِ زَوْجَتِكَ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَهَذَّبْتَهُ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْ هَذَا
9()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَيِّدُنَا
الصفحة 119 من 208