تَقُولُ إِلَّا الحُسْنَى](1)، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : الذَّرَارِي التَّلَامِيذُ، لِأَنَّهُمْ عَائِلَتُنَا(2)، كَذَا قَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- [اِبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ](3)، وَعَائِلَتُكَ(4): أَوْلَادُكَ وَتَلَامِيذُكَ الَّذِينَ أَلْقَيْتَ إِلَيْهِمْ تَوْحِيدَ اللَّه، وَالمُؤْمِنُونَ، وَأَمَّا مَنْ خَرَجَ مِنْ ظَهْرِكَ كَافِرًا، فَلَيْسَ مِنْكَ، وَلَا أَنْتَ مِنْهُ، [فَأَمَرَ النَّبِيُّ](5) -عَزَّ عَزُّهُ- بِأَنْ(6) نُعَلِّمَهُمُ التَّقِيَّةَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّه، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا تَعَوِّدُوا ذَرَارِيِّكُمُ الفَزَعَ، أَيْ الكَشْفَ، وَعَلِّمُوهُمُ السُّكُونَ وَالأَدَبَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّه، [وَلَا تُذِيعُوا](7) سِرَّ اللَّه إِلَى غَيْرِ مُسْتَحِقِّيهِ، هَكَذَا(8) قَالَ يَعْقُوبُ إِسْرَائِيلُ اللَّه،ُ وَهُوَ(9) المِيمُ [لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ](10) وَهُوَ يُوسُفُ، يُؤَدِّبُنَا، ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ﴾(11)، يُعَلِّمُنَا يَعْقُوبُ أَلَّا(12) نُذِيعَ سِرَّ اللَّه وَمَعْرِفَتِهِ إِلَى غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ،
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَتَقُولُ الحُسْنَى
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَيْلَتُنَا
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِبْدِي لِمَنْ تَقُولُ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَعَيْلَتُكَ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَالنَّبِيُّ أَمَرَ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِأَنَّنَا
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلَا يُذِيعُونَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأَنْ لَا يُذِيعُوا
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَذَا
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَهُمْ
10()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
11()سُورَةُ يُوسُفَ – الآيَةُ رَقْمُ (5)
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنْ لَا




