: إِنَّ رَسُولَ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ(1) مِنْ تُرَعِ(2) الجَنَّةِ، فَالمِنْبَرُ: ظُهُورُ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالبَشَرِيَّةِ الآدَمِيَّةِ اللَّحْمِيَّةِ الدَّمَوِيَّةِ، عَلَى تُرْعَةٍ(3): أَيْ عَلَى بَابٍ، أَيْ عَلَى سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- البَابَ ظُهُورِي، وَهُوَ بَابِي الَّذِي مِنْهُ أُؤْتَى(4)، [مِنْ عِتَرِ الجَنَّةِ:](5) وَالجَنَّةُ هِيَ المَعْرِفَةُ، وَسَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- يَدْعُو إِلَيْهَا، كَذَا قَالَ فِي الحَدِيثِ الآخَرِ مُصَدِّقًا لِهَذَا الخَبَرِ: بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، فَقَبْرُهُ: غَيْبَتُهُ، وَمِنْبَرُهُ: ظُهُورُهُ(6) (كَمَا(7) ذَكَرْنَا)، وَالرَّوْضَةُ: البَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ-
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عُتْرَةٍ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عُتَرِ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِتْرَةٍ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُؤْتَى
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِلَى الجَنَّةِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنَ الجَنَّةِ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: حُضُورُهُ وَظُهُورُهُ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَذَا




