وَالتَّعْظِيمُ مِنَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَعَادُهُ إِلَيْهِ، كَذَا قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ عَرَفَ مَوَاقِعَ الصِّفَةِ بَلَغَ قَرَارَ المَعْرِفَةِ، يَا بْنَ جُنْدُبٍ، هَذِهِ مَعْرِفَةُ اللَّه وَدِيَانَتُهُ، وَإِذَا سَأَلَكَ الرَّبُّ عَنْهُ(1)، فَقُلْ: حَدَثِي أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، فَتَنْجُو أَنْتَ وُأُؤجَرُ أَنَا.
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْهَا




