مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 101 من 208

تَوْحِيدَ اللَّه، [هُوَ الَّذِي](1) يَفْتَحُ لَكَ أَمْرَ الصَّلَاةِ وَشَخْصِهَا، وَالكِتَابُ هُوَ المِيمُ أَصْلُهُ مِنَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَمَنْ عَرِفَ مَوْضِعَ الِاتِّصَالِ مِنَ الِانْفِصَالِ فَقَدْ صَلَّى، لِأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَعْرِفَ المَعْنَى الذَّاتِيَّ مِنَ المَعْنَى المِثْلِيِّ، فَالمَعْنَى الذَّاتِيُّ هُوَ(2) السَّبْعَةُ الذَّاتِيَّةُ، وَأَمَّا(3) المِثْلِيَّةُ(4) إِذَا ظَهَرَ(5) المَعْنَى(6) كَاسْمِهِ، فَهَذَا الِاتِّصَالُ مِنَ الِانْفِصَالِ، مِيمٌ ذَاتِيٌّ، وَمَعْنَى ذَاتِيٌّ، أَلَيْسَ المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ هُوَ(7) صُورَةُ العَقْلِ؟ قُلْتُ: بَلَى(8)، قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : [فَقَوْلُ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَهُ](9): أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ، فَبَانَ(10) الِاِسْمُ مِنَ المُسَمِّي لَهُ، فَكَانَ هَذَا عَبْدًا وَهَذَا رَبًّا المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- الكُلُّ، وَالِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- الجُزْءُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَقْبِلْ، فَعَادَ إِلَيْهِ وَلَحِقَ بِهِ مُتَّصِلًا غَيْرَ مُنْفَصِلٍ، فَكَانَ قَوْلُ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَهُ: أَدْبِرْ، فَتَأَخَّرَ الِاسْمُ مِنَ المُسَمِّي لَهُ، فَكَانَ بَدْءُ(11) المِيمِ(12) لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ

الهوامش

1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى. هِيَ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المَعْنَى المِثْلِيُّ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنْ ظَهَرَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَهُوَ ظُهُورُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المَعْنَى المِثْلِي
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (هُوَ)
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: نَعَمْ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَقَالَ لَهُ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَعُرِفَ
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَة: بُدُوُّ
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الاِسْمِ
الصفحة 101 من 208