وَلَبِسَ ثِيَابَهُ وَتَبَخَّرَ وَهَمَّ أَنْ يَقُومَ، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، إِنِّي سَأَلْتُ إِسْحَاقَ عَنْ كَذَا وَكَذَا، فَأَجَابَنِي بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : السَّاعَةَ يَصِلُ أَبُو شُعَيْبٍ، فَاسْأَلْهُ(1) وَاسْتَعْمِلْ جَوَابَهُ، فَإِنَّ إِسْحَاقَ كَذَّابٌ وَجَاحِدٌ لِمَعْرِفَتِنَا، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : فَخَرَجَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِذَا بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ أَتَى، وَقَالَ لِي عِنْدَ دُخُولِهِ [أَنَّ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ](2): أَدْرِكْ(3) اِبْنَ جُنْدُبٍ، فَإِنَّهُ مَلْهُوفٌ، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، حَتَّى تَجْلِسَ، فَقَالَ لِي -عَزَّ عَزُّهُ- : [يَقُولُ المِيمُ](4) لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ: أَجِبِ السَّائِلَ فَإِنَّهُ مَلْهُوفٌ، وَتَقُولُ لِي [حَتَّى تَجْلِسَ](5)، قُلْتُ: يَا سَيِّدِي، إِنَّ رَسُولَ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: كُلُّ صَلَاةٍ بِلَا فَاتِحَةِ الكِتَابِ فَهِيَ(6) خِدَاجٌ(7)، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : الصَّلَاةُ هِيَ المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ أَيَجُوزُ لَكَ أَنْ تَعْرِفَهُ بِلَا وَاسِطَةٍ؟ قُلْتُ: اَللهُمَّ لَا، قَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَالفَاتِحُ(8) لَكَ وَعَلَيْكَ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَسَلْهُ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنَّ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ لِي
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنْ أَدْرِكْ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَقُولُ المَوْلَى / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المِيمُ يَقُولُ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اقْعُدْ
6()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (فَهِيَ)
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: خِدَاجٌ خَارِجَةٌ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَالفَاتِحَةُ




