تَعَالَى، وَهَذَا هُوَ الْخَطَأُ الْمُبِينُ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَرْوِيَ الْمَرْءُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِهِ إِلَّا مَا كَانَ سَمَاعاً مِنَ الثِّقَاةِ كَمَا (رُوِيَ عَنِ)(1) الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: لَا تَأْخُذْ دِينَكَ إِلَّا عَمَّنْ تَثِقُ بِهِ عَلَى مَالِكَ وَحُرَمِكَ، فَإِنَّ الدِّينَ مَقَامُ الدَّمِّ وَالْحُرَمِ وَالْمَالِ، وَفِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ رَوَى بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ مَرْفُوعاً إِلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ نَطَقَ بِذَمِّ الدُّنْيَا بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: لَا تَذُمُّوا الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا لله، وَأَمَّا فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ فَكُلُّ سَمَاءٍ سَلْسَلٌ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَكُلُّ أَرْضٍ مِقْدَادٌ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .
الهوامش
1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رَوَى




