وَأَشْهَدُ عَلِيًّا بْنَ الحُسَيْنِ القَائِمَ بِأَمْرِ الحُسَيْنِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا بْنَ عَلِيٍّ القَائِمَ بِأَمْرِ عَلِيٍّ، وَأَشْهَدُ أنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ القَائِمَ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ القَائِمَ بِأَمْرِ جَعْفَرٍ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا بْنَ مُوسَى القَائِمَ بِأَمْرِ مُوسَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا بْنَ عَلِيٍّ القَائِمَ بِأَمْرِ عَلِيٍّ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا بْنَ مُحَمَّدٍ القَائِمَ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الحَسَنَ الآخِرَ القَائِمَ بِأَمْرِ عَلِيٍّ، وَأَشْهَدُ عَلَيَّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يُكْنَى وَلَا يُسَمَّى، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِلحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُمَا- : امْضِ اقْفُ(1) أَثَرَهُ، فَخَرَجَ خَلْفَهُ وَرَجَعَ مُسْرِعاً وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آخِرُ عَهْدِي بِهِ وَقَدَمُهُ عَلَى الدَّرَجَةِ، وَلَمْ أَقْفُ لَهُ عَلَى أَثَرٍ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَتَعْرِفُهُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اللَّهُمَّ لَا، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هُوَ الْخَضِرُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .
مَسْأَلَةٌ: عَنِ الدُّنْيَا وَمَا هِيَ؟
بَلَغَنِي يَا أَخِي وَفَّقَكَ اللهُ لِمَا يُرْضِيهِ وَجَنَّبَكَ سَخَطَهُ وَمَعَاصِيَهُ، رِسَالَةٌ تَسْأَلُنِي فِيهَا الْإِجَابَةَ عَمَّا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ الْإِخْوَانِ، أَقَالَهُمُ اللهُ مِنَ الخِطَابِ، فِي الدُّنْيَا وَمَا هِيَ؟ وَإِنَّ بَعْضَهُمْ أَشَارَ إِلَيْهَا أَنَّهَا هِيَ الضِّدُّ لَعَنَهُ اللهُ




