مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 272

هَلْ يَجُوزُ الصَّلَاةُ فِي ثَوْبٍ لَبِسَتْهُ امْرَأَةٌ وَهُوَ جُنُبٌ

عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: جَلَسْتُ بِبَابِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَسْأَلَهُ: هَلْ يَجُوزُ لِرَجُلٍ مِنْ شِيعَتِكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبٍ لَبِسَتْهُ امْرَأَةٌ وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَغَلَبَنِي النَّوْمُ، وَخَرَجَ مِنْ دَارِهِ فَوَجَدَنِي نَائِماً، فَوَكَزَنِي وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ.

فِي أَكْلِ اللَّحْمِ وَنِكَاحِ النِّسَاءِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ

رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ أَكْلِ اللَّحْمِ لِأَنَّهُ مِنَ الْمَنْسُوخِ، وَنِكَاحِ النِّسَاءِ وَهُوَ مَفْسُوخٌ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَهُوَ مَذْمُومٌ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَشَكَكْتَ فِي الله أَمْ كَفَرْتَ بِمَعْرِفَتِهِ؟ فَقُلْتُ: لَا يَا مَوْلَايَ، بَلْ لِلزِّيَادَةِ فِي عِلْمِي، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَكْلُ اللَّحْمِ طَاعَةٌ، وَنِكَاحُ النِّسَاءِ فَرْضٌ وَشُرْبُ مَا نَهَى اللَّهُ(1) عَنْهُ مِنْ مَاءِ الْعِنَبِ تَمَامُ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِذَا كَانَ مَعَ الْإِخْوَانِ نَعَمْ حَلَالٌ لَكُمْ مَعَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ مَعَ غَيْرِكُمْ، ثُمَّ قَالَ الحَمْدُ للَّه.

لِبَعْضِهِمْ شِعْرٌ:

يَمِينًا بِالحِجَابِ وَبِالكَلِيمِ

وَبِالبَيْتِ المُعَظَّمِ وَالحَطِيمِ

وَبِالنُّقَبَاءِ وَالنُّجَبَاءِ حَقًّا

وَبِالبَابِ المُبَوِّبِ لِليَتِيمِ

لَقَدْ عَلِقَتْ مَحَبَّتُكُمْ بِقَلْبِي

كَمَا عَلَقَ المُوَحِّدُ بِالقَدِيمُ

حَالُ مَنْ أَحَبَّ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْ دُونِ مَعْرِفَةٍ

رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ: يَا مَوْلَايَ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ غَيْرِ عَارِفٍ بِكُمْ إِلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ مَنْ أَحَبَّكُمْ، وَيُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَكُمْ، وَيُوَالِي مَنْ وَالَاكُمْ وَيُعَادِي مَنْ عَادَاكُمْ، فَمَا(2) يَكُونُ حَالُهُ عِنْدَكُمْ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا جَابِرُ، يُكَرَّرُ حَتَّى يَصْفُوَ، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، فِي الْمَسُوخِيَّةِ؟ فَنَظَرَ إِلَيَّ مُغْتَاظًا(3) ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَا جَابِرُ، فِي الْبَشَرِيَّةِ، إِلَّا (أَنَّهُ إِنْ يُذِعْ)(4) لَكُمْ سِرّاً، أَوْ يُعِينَ عَلَيْكُمْ عَدُوّاً يُرْكِسُهُ اللهُ إِلَى أَسْفَلِ سَافِلِينَ.

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ اللَّهُ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَاذَا
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُغْضَبًا
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنْ يُذِيعَ
الصفحة 88 من 272