الْمَجُوسِيَّةِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ ثُمَّ يَظْهَرُ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- يَدْعُو النَّاسَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ وَالنَّاسُ فِي حَيْرَةٍ مِنَ اخْتِلَافِ اللُّغَتَيْنِ وَالظُّهُورَيْنِ الْبَهْمَنِيَّةِ وَالْمُحَمَّدِيَّةِ وَيَتَجَلَّى لَهُمْ مَوْلَانَا أَمِيرُ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- الْمَعْنَى الْمَعْبُودُ عَزَّتْ قُدْرَتُهُ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ وَفِي يَدِهِ ذُو الْفَقَارِ، فَيَشْخَصُونَ بِأَبْصَارِهِمْ إِلَيْهِ وَيَقُولُونَ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ السَيِّدُ مُحَمَّدُ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا مَوْلَاكُمُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ -عَزَّ عَزُّهُ- فَيَخِرُّونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيَأْخُذُهُمُ السَّيْفُ، ثُمَّ يَحِلُّ بِهِمُ الْعَذَابُ مِنَ الْقَتْلِ وَالْحَرْقِ وَهُوَ قَوْلُ الله تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾(1).
خَبَرٌ فِي ظُهُورُ الرَّبِّ آخِرِ الزَّمَانِ
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ لِي حَبِيبِي رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا سَلْمَانُ، كَأَنِّي أَرَى فِي آخِرِ الزَّمَانِ الرَّبَّ -جَلَّ وَعَلَا- يَنْزِلُ عَلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ، ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾(2)، عَنْ يَمِينِهِ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ، وَعَنْ يَسَارِهِ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَهُمْ يَدْعُونَ




