مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 83 من 272

فَأَنْتَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِمَقَامَاتِكَ الْفَارِسِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ أَنْ تُؤْمِنِّي مِنْ مَسْخِكَ وَنَسْخِكَ وَفَسْخِكَ وَوَسْخِكَ وَرَسْخِكَ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُشَوِّهَ خَلْقِي وَلَا خَلْقَ أَحَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْ تَجْعَلَ مَا تَنْقُلُنِي إِلَيْهِ خَيْراً مِمَّا نَقَلْتَنِي مِنْهُ، إِنَّكَ الْقَادِرُ عَلَى ذَلِكَ وَوَلِيُّهُ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾(1)

عَنْ أَشْيَاخِهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ قَالَ: ذَلِكَ(2) هُوَ يَوْمُ الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ، يَظْهَرُ سيِّدُنَا سَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، فِي وَسَطِهِ كُشْتِيزٌ، مَحْلُوقَ وَسَطِ رَأْسِهِ(3) بِيَدِهِ الْيُمْنَى(4) كَأْسٌ فِيهِ عَبْدُ النُّورِ، وَقَدِ ارْتَفَعَ عَنِ الْكَأْسِ(5)، وَفِي يَدِهِ الْيُسْرَى عُودٌ، وَفِي أُذُنَيْهِ تَرَاكِي وَقَدْ جَعَلَ عَلَى إِحْدَاهُنَّ أَذَرْيُونَةً يَدْعُو النَّاسَ إِلَى(6) السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَيُبْهَتُ(7) النَّاسُ وَيَرْتَدُّونَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ وَيَقُولُونَ: كُنَّا نَنْتَظِرُ مَنْ(8) يَدْعُونَا إِلَى دِينِ الإِخْلَاصِ، فَظَهَرَ لَنَا مَنْ يَدْعُونَا(9) إِلَى دِينِ

الهوامش

1سُورَةُ القَمَرِ - الآيَةُ رَقْمُ 6
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَلِكَ اليَوْمُ
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رَأْسِهِ جَيْلِيًّا
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اليَمِين
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةٌ: عَنِ الكَأْسِ شِبْرًا
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: البَهْمَنِيَّةِ مُحَمَّدٌ
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَيَهْرُبُوا النَّاسَ
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنْ
9فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: دَعَانَا
الصفحة 83 من 272