-عَزَّ عَزُّهُ- ، (وَزَادَ الحَزَنُ عَلَيْهِ وَعَلَى رَسُولِ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُمَا- )(1)، قَالَ: فَأَوْمَأَ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله وَأَمَرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى قَدَمَيْهِ. قَالَ جَابِرٌ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : فَقَلَبْتُهُمَا، فَلَمْ أَرَ لِلْخَرَاجَةِ وَلَا لِلسُّمِّ(2) أَثَرا فَأَوْمَأَ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ أَسَيِّدٍ، فَجَذَبَنِي وَأَخْرَجَنِي إِلَى وَسَطِ الدَّارِ، وَعَادَ وَرَفَعَ قَدَمَهُ فَرَأَى الْخَرَاجَةَ وَالسُّمَّ قَدْ دَبَّ فِي سَاقِهِ إِلَى أَصْلِ فَخْذِهِ، وَجَاءَ أَمْرُ الله وَهُمْ كَارِهُونَ قَالَ: فَضَمَمْتُهُ إِلَى صَدْرِي وَبَكَيْتُ فَرَحاً، وَإِذْ بِالصَّوَارِخِ: مَاتَ ابْنُ بِنْتِ رَسُولِ الله -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكُنْتُ خَارِجاً، فَدَخَلْتُ مُسْرِعاً فَرَأَيْتُ ابْنَ أُسَيِّدٍ عَلَى الْفِرَاشِ مُسَجًّى وَالنَّاسُ يَلْطِمُونَ عَلَيْهِ، فَالتَفَتُّ بَاكِياً، فَرَأَيْتُ ابْنَ أُسَيِّدٍ يَلْطِمُ وَجْهَهُ مَعَ النَّاسِ، فَلَمْ أَتَمَالَكْ أَنْ خَرَجْتُ، وَتَمَّ الخَبَرُ.
مَوْلَانَا الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ وَالْمُشَعْوِذُ الْهِنْدِيُّ
وَهُوَ مِنْ بَعْضِ مَعَاجِزِ مَوْلَانَا الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، رَوَاهُ سَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ الله الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- عَنْ أَبِي الْحَوَارِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَصِيبِيُّ وَهُوَ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ قَالَ: وَرَدَ عَلَى الْمُتَوَكِّلِ رَجُلٌ مِنَ الْهِنْدِ مُشَعْوِذٌ، يَلْعَبُ




