صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ اِثْنَيْ عَشَرَ حَرْفًا، (مُحِبُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ)(1) اِثْنَيْ عَشَرَ حَرْفًا، عَدُوُّهُمْ فِي النَّارِ اِثْنَيْ عَشَرَ حَرْفًا فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَا مَعْنَى الْاثْنَيْ عَشَرَ حَرْفًا، وَمَا بَاطِنُهَا؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا أَبَا عَبْدِ الله، بَاطِنُهَا اثْنَيْ عَشَرَ مَقَامًا لله فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ.
وَلِبَعْضِهِمْ شِعْرًا:
وَاللَّه مَا رَكِبَ الحِمَارَ وَإِنَّمَا | كَدَرُ العُيُونِ أَرَاهُمْ هُوَ رَاكِبَا | |
وَاللَّه مَا ضَرَبُوهُ أَعْدَاءٌ لَهُ | أَبَدًا وَلَكِنِ المَسِيحُ الضَّارِبَا | |
وَكَذَلِكَ مَا صُلِبَ المَسِيحُ وَإِنَّمَا | ظَنُّوهُ حَقًّا وَالمَسِيحُ الصَّالِبَا |
وَغَيْرُهُ:
يَا مَنْ بَرَانِي وَلَمْ يَكُنْ شَيْئًا | امْنُنْ عَلَيَّ وَرُدَّنِي حَيَّا | |
إِلَى المَكَانِ الَّذِي أَرَاكَ بِهِ | بِلَا كَيْفٍ يُرَى لَهُ فِيَّا |




