سُؤَالٌ عَنِ الْوَاحِدِ
سُئِلَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ: بُدُوُّهُ غَايَتُهُ وَتَمَامُهُ أَوَّلُهُ وَإِحَاطَتُهُ فِطْرَتُهُ، وَذَاتُهُ عِلْمُهُ.
سِرُّ التَّسْبِيحِ
رُوِيَ عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سَبَّحَ، فَقَالَ فِي تَسْبِيحِهِ: نَفْسَكَ نَظَرْتَ وَصَوْتَكَ سَمِعْتَ.
مَجْمُوعَةُ أَخْبَارٍ عَنِ الاِسْمِ الْأَعْظَمِ مُحَمَّدٍ، وَعَنِ التَّوْحِيدِ
رَوَاهُ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيٌّ بْنُ الأَحْدَبِ (فِي الحَجِّ)(1) فِي بَلَدِ اليَمَنِ فِي قَرْيَةِ المَنَارَةِ، قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ بْنُ مَاهَانَ بْنُ بَحْرٍ المَعْرُوفُ بِالمَاهَانِيِّ مَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَرَفَ مَقَامَ الذَّاتِ فَقَدْ وَصَلَ إِلَى حَقِيقَةِ اللَّاهُوتِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ مَعْرِفَةَ(2) صِفَةِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي هُوَ الْاِسْمُ الْأَعْظَمُ وَالْمَكَانُ الْأَقْدَمُ فَقَدِ ادَّعَى عَجْزًا، أَلَا تَرَى أَنَّ اللهَ لَا يُوصَفُ، وَغَايَتُهُ(3)




