إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾(1) وَقَالَ: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾(2)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ
عَنْ أَبِي العَبَّاسِ الهَمَدَانٍي عَنْ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ القُمِّي عَنْ غِيَّاثٍ بْنِ يُونُسَ، يَرْفَعَهُ إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾(3)؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الرَّبُّ أَمِيرُ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْمَشْرِقُ أَبُو طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْمَغْرِبُ الْحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ مِنْ أَبِي طَالِبٍ أَشْرَقَ، وَفِي الْحَسَنِ أَغْرَبَ وَأَبْطَنَ.
مَعْنَى وَعِلَّةُ إِيقَاعِ الشَّبَهِ عَلَى حَنْظَلَةَ فِي وَاقِعَةِ كَرْبَلَاءَ
عَنِ الشَّابِّ الثِّقَةِ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونِ بْنِ الْقَاسِمِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- ، قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجِلِّيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ-




