مُحَمَّدٌ عَلَى الْعَرْشِ مَعَ مَوْلَاهُ
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ لِي: يَا سَلْمَانُ، أَتُرَى مُحَمَّدًا فِي قَبْرِهِ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَالله، لَوْ كُشِفَ لَكُمُ الْغِطَاءُ لَرَأَيْتُمُوهُ عَلَى الْعَرْشِ مَعَ مَوْلَاهُ يَأْمُرُ وَيَنْهَى.
النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْكَشْفِ
سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾(1) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : النَّظَرُ إِلَى الله يَوْمَ الْكَشْفِ.
مَعْنَى حَدِيثِ : الدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَسِجْنُ الْمُؤْمِنِ
حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو الفَرَجِ المُؤَمَّلِ بْنُ عَمِّ الصَّيْرَفِي، قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- عَنْهُ، قَالَ: سَأَلْتُ شَيْخِي أَبِي عَبْدِ الله الْحُسَيْنَ بْنَ حَمْدَانَ الخَصِبِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَسِجْنُ الْمُؤْمِنِ، فَقَالَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : يَا أَبَا الْحُسَيْنِ، قَدْ




