مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 272

الْإِيمَانُ وَالْإِسْلَامُ وَالتُّقَى وَالْيَقِينُ وَأَشْخَاصُهُمْ

عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْإِيمَانَ فَوْقَ الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ، وَالتَّقْوَى فَوْقَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ، (وَالْيَقِينَ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ)(1)، فَالْإِسْلَامُ سَعِيدٌ وَالْإِيمَانُ عَمْرُو بْنُ الْحُمَقِ، وَهُوَ فَوْقَ سَعِيدٍ بِدَرَجَةٍ، وَالتَّقْوَى أَبُو الذَرٍّ، وَهُوَ فَوْقَ عَمْرِو بْنِ الْحُمَقِ بِدَرَجَةٍ، وَالْيَقِينُ الْمِقْدَادُ، وَهُوَ فَوْقَ أَبِي الذَرٍّ بِدَرَجَةٍ.

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَدْخُلُ فِي سَطْرِ الْأَئِمَّةِ

سُئِلَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ عَنْ سَطْرِ الْإِمَامَةِ، هَلْ يَدْخُلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي عِدَّتِهِمْ(2)؟ فَقَالَ: مَعَاذَ الله، قِيلَ لَهُ: لِمَ ذَلِكَ وَقَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ إِسْمُ الْإِمَامِ كَمَا وَقَعَ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: إِنَّ السَّطْرَ الْإِثْنَيْ عَشَرَ هُمْ أَيِمَّةُ الْأُمَّةِ، وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- إِمَامُ الأَيِمَّةِ، قِيلَ: فَمَا مَعْنَى إِمَامُ الأَئِمَّةِ؟ قَالَ: رَبُّ الْأَيِمَّةِ، كَمَا أَنَّ الْأَيِمَّةَ هُمُ الْأَرْبَابُ لِمَنْ دُونَهُمْ، فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- رَبٌّ لَهُمْ، فَهُمْ إِلَيْهِ

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِعِدَّتِهِمْ
الصفحة 40 من 272