تَلَالُؤِ النُّورِ وَهُوَ الاِسْمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ، فَكَانَتِ الصُّورَةُ المُسَجَّاةً عَلَى السَّرِيرِ، وَجَاءَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُجَّةُ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ صَارِيَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَالْمِيمُ صَلَّى عَلَى الْمِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ، وَتَوَلَّى نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ.
مَسْأَلَةٌ: عَنِ الْمُسَجَّى فِي الْمَغَارَةِ؟
ظَاهِرُهُ مَلِكُ تِلْكَ الْبَلْدَةِ، وَبَاطِنُهُ الصُّورَةُ وَالْمِثَالُ الْمُحَمَّدِيُّ، فَهَذَا جَوَابُهُ وَبِالله التَّوْفِيقُ.
أَهْلُ الْمَرَاتِبِ هُوَ الْأَنْبِيَاءُ فِي الْقُرْآنِ
عَنِ الشَّيْخِ الثِّقَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجِلِّيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- عَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ إِبْرَاهِيمَ فِي الْقُرْآنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَكُلُّ مُوسَى سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، (وَكُلُّ عِيسَى أَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَكُلُّ نُوحٍ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ)(1) وَكُلُّ أَيُّوبَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ، وَكُلُّ مُحَمَّدٍ سَلْسَلٌ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَكُلُّهُ بِأَمْرِ الله الْإِسْمِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا الْمَعْنَى.




