مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 272

مَسْئَلَةٌ مَعْرِفِيَّةٌ

مَسْأَلَةٌ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ الْاِسْمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ عَلَى الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ رَأَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الْحُجَّةَ قَدْ صَلَّى عَلَى مَوْلَانَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَادِي عَشَرَ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ؟

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ (أَبُو الْحُسَيْنِ)(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : هَذَا مَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ الْاِسْمُ عَلَى مَعْنَاهُ، لِأَنَّ الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ الْمُصَلِّي عَلَى أَسْمَائِهِ فِي جَمِيعِ سَطْرِ الْإِمَامَةِ، وَأَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ظَاهِرًا كَمِثْلِ صُورَةِ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ العَاشِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَانَ الْاِسْمُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الحَادِيَ عَشَرَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَلَمَّا شَاءَ الْمَعْنَى وَهُوَ عَلِيٌّ الْهَادِي -عَزَّ عَزُّهُ- إِظْهَارَ الْغَيْبَةِ غَيَّبَ صُورَةَ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ الحَادِيَ عَشَرَ -عَزَّ عَزُّهُ- تَحْتَ تَلَالُؤِ نُورِهِ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، فَكَانَ الْمَعْنَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الحَادِيَ عَشَرَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْاِسْمُ شَخْصَيْنِ وَهُمَا أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُجَّةُ الْمُنْتَظَرُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِصَارِيَا بِالْمَدِينَةِ غَائِبًا عَنْ أَعْدَائِهِ، ظَاهِرًا لِأَوْلِيَائِهِ، فَلَمَّا شَاءَ الْمَعْنَى وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الحَادِيَ عَشَرَ -عَزَّ عَزُّهُ- إِظْهَارَ الْغَيْبَةِ، غَابَ بِذَاتِهِ مِنْ سَطْرِ الإِمَامَةِ وَأَظْهَرَ صُورَةَ الحَسَنِ الْمُغَيَّبَةُ تَحْتَ

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
الصفحة 38 من 272