مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 29 من 272

رُوِيَ عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: ادْعُوا اللهَ بِأَسْمَاءِ ذَاتِهِ تَصِلُوا بِذَلِكَ إِلَى (مَعْرِفَتِهِ فِي ظُهُورَاتِهِ)(1).

الحُجُبُ الأَرِيحِيَّاتُ

أَخْبَرَ(2) الشَّيْخُ أَبُو التُّحَفِ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّيْخَ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الجِلِّيَّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- عَنِ الحُجُبِ الأَرْيَحِيَّاتِ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ الشَّيْخَ(3) أَبَا عَبْدِ الله الحُسَيْنِ بْنَ حَمْدَانَ الخَصِيبِيَّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- عَنِ الحُجُبِ الأَرْيَحِيَّاتِ؟ فَقَالَ لِي: إِنَّهَا الحُجُبُ الَّتِي ظَهَرَ بِهَا الرَّبُّ لِلعَالَمِ(4)، وَهِيَ حَقَائِقُ الاِسْمِ وَالبَابِ، وَكَمُلَ ظُهُورِهِ عِنْدَ عَالَمِ الإِخْتِصَاصِ، ثُمَّ إِنَّهُ شَاءَ إِتْمَامَ حِكْمَتِهِ وَإِظْهَارَ عِلْمِهِ وَرَأْفَتِهِ فَجَعَلَ فِي مُلْكِهِ بَعْدَ بِدَايَتِهِ عَالَمًا صَدُّوا عَنِ الحَقِّ وَقَدْ عَلِمُوهُ، وَرُدُّوا إِلَى البَاطِلِ وَقَدْ فَهِمُوهُ، فَهُمْ (أَصْحَابُ الشِّمَالِ الَّذِينَ قَصَّهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ)(5): ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾(6)، فَأَظْلَمُوا بِجُحُودِهِمْ، فَظَهَرَ فِيهِمْ كَهُمْ لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ حُجَّةٌ (بِالحُجُبُ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَعْرِفَةِ ظُهُورَاتِهِ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: حَدَّثَنِي
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لعَالَمِ اللَّطَافَةِ
5لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
6سُورَةُ الوَاقِعَةِ - الآيَةُ رَقْمُ 41 / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَصْحَابُ الشِّمَالِ
الصفحة 29 من 272