مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 272

وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

فَازَ بِالسَّبْتِ يَا كَثِيرُ النَّاسِ

وَحِّدُوهُ بِوَاحِدٍ مِنْ آحَادِ

مِنْ عَلِيِّ الزَّمَانِ(1) رَبِّ الوَقْتِ

جَوَادٍ هُوَ الخَفِيُّ عَنِ الأَضْدَادئِ

ذَلِكَ حَمْدًا مُوَحِّدًا سَابِقُ النَّاسِ

إِلَى الفَضْلِ بِاجْتِمَاعِ المُرَادِ

خَبَرُ السَيِّدِ وَالعَبْدِ

عَنْ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ بْنُ مُحَمَّدٍ الحُسَيْنُ بْنُ هَمَّامِ عَنْ هَارُونَ بْنَ مُسْلِمِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ مَرْفُوعاً قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى حِمْرَانَ بْنَ أَعْيُنٍ فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِي، فَأَسْأَلُهُ عَمَّا سَمِعَ عَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾(2) فَيَقُولُ: مَا سَمِعْتُ مِنْهُ فِيهَا عِلْماً بَاطِناً بَلْ تَأْوِيلاً خَفِيًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَإِنِّي لَمُسَلِّمٌ عَلَيْهِ إِذَا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي يَسِيراً، ثُمَّ أَسْاَلُ دَمْعاً غَزِيراً، وَبَكَى بُكَاءً طَوِيلاً وَقَالَ: يَا بْنَ صَدَقَةَ، أَنْصِتْ وَعِ، فَإِنَّ عِلْمَ الحَقِّ صَعْبٌ ثَقِيلٌ، كُنْتُ قَدِ ابْتَعْتُ غُلَاماً حَبَشِيّاً نَبَطِيّاً أَعْجَمِيّاً مَنْقُوطًا فِي جَبْهَتِهِ بِالنَّارِ ثَلَاثَ مَوَاضِعَ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ وَلَا أَحْسَنَ مِنْهُ أَدَباً، وَلَا أَطْهَرَ مِنهُ خُلُقاً، وَلَا أَعَفَّ مِنْهُ حَوَاسّاً، وَلَا أَصْدَقَ عَزْماً،

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ الزَّمَانِ
2سُورَةُ التَّوْبَةِ - الآيَةُ رَقْمُ 35
الصفحة 260 من 272