الْإِنْسَانُ الْمُظْلِمُ حَسَدًا لَهُ وَبَغْيًا عَلَيْهِ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ: وَالثَّبَاتِ مِنَ الزَّلَلِ وَالْأَمَانِ مِنَ الْوَجَلِ لِأَنَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَذَكَّرَ وَيَخْشَى، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ: فِي عُقُولِ أَهْلِهَا، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عِنْدَ قَائِلِهَا، هُبُّوا إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّه وَآلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، فَهُمُ الْقُرْبَى لِمَنْ تَقَرَّبَ، وَالأَدِلَّةُ لِمَنْ طَلَبَ ﴿اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾(1) اللَّهُ أَكْبَرُ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا مَوْلَايَ أَمِيرُ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّ السِّتَّ جِهَاتٍ لَكَ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ فَرَحْمَتُكَ بِي مُحِيطَةٌ، وَنِعْمَتُكَ عَلَيَّ سَابِغَةٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مُنْشِئُ الْعَالَمِينَ.
1سُورَةُ يَس - الآيَةُ رَقْمُ 21




