قَالَ مُسْلِمُ بْنُ زَيْدَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَا أَبْهَتَنِي مِنْ عِلْمِهَا وَفَهْمِهَا، وَلِأَبِي مُحَمَّدِ القُدْسِي شِعْرًا:
لَامُوا وَلَمَّا لَمْ أَطِعْ عَتَبُوا | عَلَيَّ ثُمَّ أَكْثَرُوا سَبِّي | |
قَالُوا تَقُولُ عمس قُلْتُ لَهُمْ | إِيهًا وَرَبَّ البَيْتِ وَالكُتُبِ | |
قَالُوا كَفَرْتَ ذَا، فَقُلْتُ لَهُمْ | ذَاكَ الَّذِي وَحَّدْتُهُ رَبِّي | |
عَيْنُ العُلُوِّ بَاتَ مُعْتَقَدِي | مِيمٌ وَسِينٌ بَعْدَهَا حَسْبِي | |
بِذَاكَ أَنْجُو إِنْ نُقِلْتُ غَدًا | مِنْ قَالَبِ الخِنْزِيرِ وَالكَلْبِ | |
تِلْكَ الجَحِيمُ ظَلَّ سَاكِنُهَا | مِنْ شَكٍّ بِالأَبْوَابِ وَالحُجُبِ |
غَيْبَةُ أَبِي الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ-
رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُلِّيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- عَنْ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- يَرْفَعُ الْإِسْنَادَ إِلَى صَالِحِ بْنِ هِلَالٍ الْكُوفِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ نَهَارٍ الْعَبْدِيَّةَ تَقُولُ: قُتِلَ أَبُو الْخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- حَوْلَ دَارِي وَتَحْتَ مَنْزِلِي وَكَانَتْ لَيْلَةً مُدْلَهِمَّةً فَبِتُّ لَمْ أَسْتَطِعِ




