وَمَنْ لَهُ الطَّاعَةُ وَإِلَيْهِ الْمَعَادُ، وَإِلَيْهِ أَشَارَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَجْوَادُ، فَهُوَ حِجَابُ الْغَايَةِ وَالذَّاتِ، وَمِنْهُ كَانَتْ جَمِيعُ اللُّغَاتِ، أَبُو الْآبَاءِ، وَمَوْلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ضِيَاءُ كُلِّ أَوَانٍ وَصَاحِبُ كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ، وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ دَيَّانٍ، مُدَوِّرُ الْأَدْوَارِ وَمُكَوِّرُ الْأَكْوَارِ، وَمَنْ مِنْهُ وَإِلَيْهِ الْقُطْبُ الْمَدَارُ، عَيْنُ حَيَاةِ الْعَارِفِينَ الْمَنْسُوبُ عِنْدَهُمْ بِسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، (وَغَايَةُ الطَّالِبِينَ)(1) وَعُدَّةُ الرَّاغِبِينَ، وَعَلَمُ الدِّينِ، مِحْرَابُ الْحَقَائِقِ، وَحَافِظُ بُدُوِّ الخَلَائِقِ، المَنْعُوتُ(2) فِي يَوْمِ الغَدِيرِ العَلِيُّ الكَبِيرُ، صَاحِبُ يَوْمِ أُحُدٍ وَبَدْرٍ وَصِفِّينَ(3)، ثُمَّ
قَدْ سَمِعْنَا وَرَأَيْنَا | أَنَّهُ ذَاكَ إِمَامًا | |
وَعَرَفْنَاهُ وَلَكِنْ | فَضْلُهُ قَدْ يَتَسَامَى | |
قُلْ وَشِرْ مَا شِئْتَ فِيهِ | ضَلَّ عَنْهُ مَنْ تَعَامَى |
جَعَلَتْ تَقُولُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ:




