نُورُ نُورِي، وَنُورُ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ عِنْدَ طُلُوعِهَا هُوَ الْبَابُ، وَهَذَا عَبْدُهُ، لِأَنَّهُ مُطِيعٌ لَهُ مُجِيبٌ، فَحَيْثُ أَظْهَرْتُمْ شَيْئًا مِنَ التَّوْحِيدِ فَثَمَّ عَبْدُ النُّورِ، وَإِذَا حَضَرَ فِي مَوَاضِعِ الظُّلْمَةِ عِنْدَ وَلَدِ إِبْلِيسَ فَإِثْمٌ وَظُلْمَةٌ عَلَى ظُلْمَةٍ، وَطَمْسٌ عَلَى طَمْسٍ عَلَى إِبْلِيسَ وَوَلَدِهِ أَمَا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
سُئِلَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِمَ سُمِّيَ الشَّرَابُ عَبْدَ النُّورِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَمَّا أَجْرَاهُ فِي أَنْهَارِ جَنَّاتِهِ مَعَ الْمَاءِ وَاللَّبَنِ وَالْعَسَلِ فَاضَتِ الْأَنْهَارُ أَجْمَعُهَا بِمَا فِيهَا، وَأَضَاءَ نُورُ أَنْهَارِ الشَّرَابِ حَتَّى مَلَأَ الْخَافِقَيْنِ مِنْ نُورِهِ وَبَهَجَتِهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَا هَذَا الشَّرَابُ الَّذِي مَا فِي




