أَتَرَى ذَلِكَ وَاجِبًا(1)؟ قَالَ: لَا، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَمَنْ فَعَلَ بِهِ الوَاجِبَ، فَلْيَشْكُرْ مَنِ اسْتَعْمَلَهُ(2) قَالَ: صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي(3).
مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ إِلَّا حَقَّ أَخِيهِ
عَنِ العَدْوِي عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ بَعْدَ الْإِقْرَارِ بِهِ شَيْئًا إِلَّا حَقَّ الْأَخِ، فَمَنْ قَصَّرَ فِي ذَلِكَ فَفِيمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَصَّرَ وَقْتَ (تَقَدُّمِ الخَيْرَاتِ)(4)، فَالَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْرِفَ اللَّهَ فَيُوَحِّدَهُ(5)، وَيَعْرِفَ وَلِيَّهُ فَيُطِيعَهُ، وَيَعْرِفَ عَدُوَّهُ فَيَتَبَرَّأُ مِنْهُ، وَيَعْرِفَ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ حَقَّهُ، وَلَا يَسْأَلُ النَّاسَ وَلَوْ مَاتَ كَفَافًا.
بِهَذَا الاِسْنَادِ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا مَفْصُولٌ وَلَا مَوْصُولٌ، رِضَاهُ رِضَى اللَّه وَسَخَطُهُ سَخَطُ اللَّه.




