مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجمع الأخبار - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 272

أَتَرَى ذَلِكَ وَاجِبًا(1)؟ قَالَ: لَا، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَمَنْ فَعَلَ بِهِ الوَاجِبَ، فَلْيَشْكُرْ مَنِ اسْتَعْمَلَهُ(2) قَالَ: صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي(3).

مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ إِلَّا حَقَّ أَخِيهِ

عَنِ العَدْوِي عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ بَعْدَ الْإِقْرَارِ بِهِ شَيْئًا إِلَّا حَقَّ الْأَخِ، فَمَنْ قَصَّرَ فِي ذَلِكَ فَفِيمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَصَّرَ وَقْتَ (تَقَدُّمِ الخَيْرَاتِ)(4)، فَالَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْرِفَ اللَّهَ فَيُوَحِّدَهُ(5)، وَيَعْرِفَ وَلِيَّهُ فَيُطِيعَهُ، وَيَعْرِفَ عَدُوَّهُ فَيَتَبَرَّأُ مِنْهُ، وَيَعْرِفَ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ حَقَّهُ، وَلَا يَسْأَلُ النَّاسَ وَلَوْ مَاتَ كَفَافًا.

بِهَذَا الاِسْنَادِ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا مَفْصُولٌ وَلَا مَوْصُولٌ، رِضَاهُ رِضَى اللَّه وَسَخَطُهُ سَخَطُ اللَّه.

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: غَيْرَ وَاجِبٍ
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُشْكَرُ عَلَى اسْتِعْمَالِهِ
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ يَا سَيِّدي
4لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
5فِي نُسْخَةٍ أُخرَى: وَيُوجِدَهُ
الصفحة 223 من 272